سميرة سعيدالفنان الذي يدخل في النفق يكتب نهايته بنفسه - مدونة كن اجمل

اخر الأخبار

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

سميرة سعيدالفنان الذي يدخل في النفق يكتب نهايته بنفسه

تعتبر سميرة سعيد من النجمات العربيات القليلات اللواتي يعرفن بأعمالهن كيف يُرضين الجمهور المتنوّع الأعمار والأذواق الفنية. تصفها موسوعة "ويكيبديا" بأنّها الفنانة "الأقدم"، التي لا تزال مستمرّة؛ وعندما تُسأل عن هذا الأمر لا تخفي سعيد فرحتها وافتخارها؛ هي التي تجمع إلى جانب جمال الصوت والطلة، ذكاء اختيار الأغنيات، من خلال مواكبة الجديد شرقاً وغرباً وتوظيفه من خلال إمكاناتها الخاصة.

كنت تفكرين بطرح ألبوم، لكنك ترددت في ظلّ الظروف التي تعيشها الدول العربية، فهل وجدت من خلال طرح أغنية "ما زال" أن "السنغل" هو الحلّ الأفضل، بالنسبة إلى الفنان، لأن المغامرة تكون فيه أقلّ من مغامرة طرح ألبوم كامل؟
انطلاقاً من الظروف التي نعيشها، يُعتبر "السنغل" هو أقلّ نوع من التواجد الفني بالنسبة إلى الفنان، خصوصاً أنّ الكلّ يعرف أنّ شركات الإنتاج أحجمت عن إنتاج ألبومات كبيرة، بسبب تكلفتها العالية، كلاماً ولحناً؛ هذا عدا إنتاج الصوت والصرف على الإعلانات. اليوم، اختلف الوضع كثيراً عن السابق، لأننا كنا قبل عشر سنوات قادرين على الإنتاج، وكانت الألبومات تُعيد فلوسها، بل وتكسب أيضاً. أما اليوم، فالعجلة لم تعد تدور، وأصبح كلّ شيء متاحٍ، وبكبسة زر يُمكن الاطلاع على تاريخ الفنان، منذ أن دخل الفن وحتى اليوم. التكنولوجيا غيّرت ملامح الإنتاج الفني في العالم، والدول العربية بالتالي؛ وهذا ما أثر في صناعة الألبومات، ممّا أوجب البحث عن بدائل أخرى، ومن بينها "السنغل". صحيح أنّ هناك فنانين لا يزالون يطرحون ألبومات، ولكن من وجهة نظري يمكن طرح أغنية "سنغل" كلّ شهرين أو ثلاثة أشهر، وبعد ذلك يُمكن جمعها وطرحها في ألبوم واحد، وهو حلّ مؤقت للمشكلة التي نعيشها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق