ماذا طلب محمد عساف من الفتاة التي زورت عقد زواجها منه - مدونة كن اجمل

اخر الأخبار

الاثنين، 7 أبريل 2014

ماذا طلب محمد عساف من الفتاة التي زورت عقد زواجها منه

كيف كانت كواليس البروفات، وهل واجهت صعوبة فيها؟
البروفات، بشكل عام، كعمل مثل «عناقيد الضياء»، كانت متعبة جداً، فبذلنا مجهوداً كبيراً؛ لأننا كنا نحضّر شيئاً يليق بهذا العمل الضخم والحديث عن الإسلام، في الحقيقة انبهرت جداً به؛ لأنني لم أشاهد في حياتي مثل هذا المسرح، وأيضاً مشاركتي مع نجوم مثل: الجسمي، علي الحجار، لطفي بوشناق، وخالد الشيخ بصمة؛ فمشاركة هؤلاء العمالقة رصيد لمحمد عساف.
ماذا قال لك هؤلاء النجوم أثناء البروفات؟
كانوا سعداء جداً بوجودي، وقالوا لي: لديك إمكانات صوت رهيبة، وعلي الحجار بين الفترة والأخرى أثناء التسجيل كان يقول لي «الله»، والجسمي قمة في الأخلاق. صراحة، تشرّفت بوجودي معهم خاصة وأنا في بداية الطريق.
هل لديك الرهبة من الوقوف على هذا المسرح؛ لأنه من المؤكد يختلف عن بقية المسارح التي اعتليتها من قبل؟
تريدين الصراحة... نعم، كان لديّ رهبة من هذا المسرح، ولكن مشاركتي في العديد من الفعاليات والحفلات، منحتني نوعاً من الخبرة وساعدتني كثيراً؛ لأتمتع بجرأة الخوض في هذا العمل، ولكن بالفعل كان المسرح والديكور الخاص بالأوبريت شيئاً رائعاً وعظيماً جداً، وهو ما أعطاه تلك الرهبة.
مجموعة من المعجبات أنشأن صفحة على «الفيسبوك» باسم «مجنونات عساف»، ما ردك؟
«ضاحكاً»: أنا أحيي وأشكر كل المعجبين والمعجبات؛ لأنهم من وقفوا بجانبي إلى يومنا هذا، ودعموني كثيراً، وصدقيني مرات كثيرة أضحك من «الشغلات اللي يعملونها»، وأقول لهنّ أحبكنّ كثيراً بلا استثناء.
«مازحة»: بهذه الجملة ستكثر طلبات الزواج منك والعقود المزورة؟
ضاحكاً: البعض منهنّ وصلن إلى رقم هاتفي الخاص، ولم أجد وقتاً للردّ عليهنّ، فأقول لهنّ: «حلمكن شوي علي»، وأحياناً كثيرة يرسلن لي رسائل على «الواتس آب» تدفعني أحياناً إلى إلغائه. هذا الاهتمام يسعدني كثيراً، صدقيني هذا ليس مجرد شعار، وأتمنى أن أظل عند حسن ظنه المعجبين.
ماذا فعلت بالفتاة التي حصلت على توقيع منك على عقد قران بينك وبينها؟
مازحاً: طلبت منها ورقة أخرى؛ للتوقيع عليها. لا أعلم «كل يومين تطلع لي شغلة جديدة».
قيل في الآونة الأخيرة إن محمد عساف انتابه الغرور «وشايف حاله»، فما ردك؟
أنتم ـ الصحافيين ـ يوماً معي وعشرة ضدي، وما أريد قوله هو أن أي إنسان معرّض لتلك الشائعات، ولا أستطيع منع الصحافة من الكتابة، فإذا كنتم سعداء بما تكتبون فالله يهنيكم، أنا إنسان «ماشي جنب الحيط وأقول يا هادي»، وأفتخر ومقتنع بما أقدمه وأفعله، وأريد الرد على ذلك بالقول: «من رابع المستحيلات أن يصبح ابن المخيم مغروراً، على الرغم من أن عمري 24 عاماً إلا أنني واجهت الكثير في حياتي، من يكتب ضدي سواء بقصد أو من دون قصد، يحتاج إلى سنوات ليفهمها. نحن قابلنا المر و«اندعكنا في حياتنا» أي لسنا مرفّهين، وفي النهاية الكتابة شيء يخصكم، وما يهمني هو أداء رسالتي لجمهوري الذي يحبني، فأنا الذي اخترت هذا الطريق، ويجب أن أسلكه بحلوه ومرّه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق