لماذا لاتتزوج المرأة أكثر من رجل !! - مدونة كن اجمل

اخر الأخبار

الجمعة، 27 مارس 2015

لماذا لاتتزوج المرأة أكثر من رجل !!

لماذا لاتتزوج المرأة أكثر من رجل
هناك حكمة إلهية عظيمة في تمنع المرأة من تزوج أكثر من رجل ، لأننا نعلم أن معظم الأمراض التي تنتج عن الممارسات الجنسية المحرمة (الزنا) سببها تعدد اتصال المرأة برجال في وقت متقارب دون أن يزول أثر الاتصال السابق، وهذا ما سيحدث في حال إباحة تعدد الأزواج.

ان المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الاسلام حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون اصابتها باذى. كما فسر هذا الاكتشاف لماذا تتزوج المرأة رجلا واحدا ولا تعدد ازواج. وهنا سأل العلماء سؤالا لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والارملة؟


أجريت الدراسات على المطلقات والارامل فأثبتت التحاليل ان الارملة تحتاج وقتا اطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة وذلك يرجع الى حالتها النفسية حيث تكون حزينة اكثر على فقدان زوجها اذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله


حيث فسر العلماء العدة للنساء للتأكد من خلو الرحم من جنين وانها مهلة للصلح بين الزوجين ، وهذا صحيح ولكن هناك سببا آخر اكتشفه العلم الحديث وهو ان السائل الذكري يختلف من شخص الى اخر كما تختلف بصمة الاصبع وان لكل رجل شفرة خاصة به ، 


إن جميع ممارسات مهنة الدعارة يصبن بمرض سرطان الرحم ، وان المرأة تحمل داخل جسدها كمبيوترا يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها ، واذا دخل على هذا الكمبيوتر اكثر من شفرة كأنما دخل فيروس الى الكمبيوتر ويصاب بالخلل والاضطراب والامراض الخبيثة ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل او علاج لهذه المشكلة اكتشف الاعجاز واكتشفوا ان الاسلام يعلم ما يجهلونه .


وتعدد الزوجات للرجل الواحد لا يترتب عليه شيء من هذه الآثار، ولهذا أبيح للرجل أن يعدد ، كما أن تعدد الأزواج للمرأة يؤدي إلى اختلاط الأنساب ، فلا يعود أبٌ يعرف ابنه، وفي هذا تفكيك للأسرة وتعارض مع بداهة العائلة وفشل الحياة الزوجية ، فالإنسان سواء أكان رجلاً أم امرأة ، مفطور على معرفة ولده .


وحرم الله تعالى تعدد الأزواج لأنه ينافي الفطرة السليمة ، ويعادي الطبيعة المستقيمة، ويؤدي إلى فساد النسل ، ويجر إلى اختلاط الأنساب. 


ومن جهة أخرى فإن الإحصاءات تدل على أن عدد الرجال أقل من عدد النساء ، وفي كل إناث الحيوانات العدد أكبر، والرجال دائماً عرضة للإصابات في أحداث الحياة التي يتعرضون لها في مجالات أعمالهم بالإضافة للحروب ، فكان من مصلحة المجتمع البشري أن يشرع التعدد للرجل . فضلاً عن حكم كثيرة يمكن مراجعتها في الكتب التي تتحدث عن أسرار التشريع الإسلامي .


وهناك من يعارض الأمر بطريقة عقلانية حيث يقول الكثير ممن يرفضون فكرة تعدد الأزواج: "إذا تزوجت المرأة بأكثر من رجل فمن تطيعه منهم؟ وماذا لو أمرها هذا بأمر وأمرها الآخر بخلافه؟ وماذا لو طلب منها أحدهم أن تصحبه في سفره أو تسافر لتقيم معه في مكان بعيد وطلب منها الآخر خلاف ذلك؟ ثم إذا حملت بجنين فكيف لنا أن نعلم من أي الأزواج هو ـ قبل ولادته؟ وإذا علمنا هل يجوز لغيره من أزواج هذه المرأة أن يطأها وهي حامل بولد غيره؟ وهل يرضى أبوه بذلك؟ ثم إذا ولدته كيف لنا بمعرفة نسبه؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق