وتشير أعداد متزايدة من البحوث إلى أن الإنسان عندما يلتزم بتدريبات منتظمة تعمل على رفع معدل ضربات القلب وزيادة التعرق لفترة طويلة من الزمن، فإن ذلك سيكون له أثر الأشياء الساحرة على الجسم و الدماغ معا.
فالذي سوف يحدث أننا سوف نفكر بشكل أكثر صفاء، ويتولد لدينا إحساس أفضل بالحياة، كذلك سنعمل على حماية أنفسنا ضد بعض من التدهور المعرفي الذي يحدث مع التقدم في السن، كما تكشف الدراسات.
وقد جاء في مدونة هارفارد الطبية البريطانية "العقل والمزاج"، أن "التمارين الرياضية لديها قدرة فريدة على خلق الابتهاج والاسترخاء، وتوفير التحفيز والهدوء لمواجهة الاكتئاب وتبديد الإجهاد".

كم نحتاج من الوقت؟

والسؤال، كم من الوقت يجب أن تقضيه في ركوب الدراجات، والسباحة، والمشي، أو الجري لجني هذه الفوائد المتوقعة؟
عموما، فإن أغلب البحوث تشير إلى أن هذا السحر الفائق يحدث في العادة إذا ما كان نافذتنا الرياضية اليومية بحوالي 30 إلى 45 دقيقة على الأقل.
وقد بحثت ورقة حديثة في عادات مئات الناجين من سرطان الثدي، الذين كانوا يعانون من أعراض مثل فقدان الذاكرة ومشاكل في التركيز، فوجدت الورقة أن ما لا يقل عن 30 دقيقة من التمارين الرياضية مثل المشي، كان مرتبطا بأداء أفضل بكثير لهم في المسابقات المتعلقة بالذكاء المعرفي.